ابن سبعين

97

أنوار النبي ( ص ) أسرارها وأنواعها

فهؤلاء أيضا ستة من الصحابة : جابر بن سمرة ، وأنس ، وأبو أمامة ، وثوبان ، وابن عمر ، ومعهم واحد من التابعين وهو عبد الرحمن الجمحي . وذكر في الجمع ممن ورد عنه من الصحابة أبا رافع ، وطارق بن شهاب البجلي الكوفي ، وكانت له رؤية ، ولم يسمع من النبي صلّى اللّه عليه وسلّم على ما قال أبو داود ، وأبا عبيدة بن الجراح ونص كلامه : « أتاني الليلة ربي تبارك وتعالى في أحسن صورة - أحسبه قال في المنام - فقال : يا محمد أتدري فيم يختصم الملأ ؟ قلت : لا ، فوضع يده بين كتفي حتى وجدت بردها بين ثديي فعلمت ما في السماوات وما في الأرض . . » ثم ذكر بقية الحديث . وقال في تخريجه : عبد الرزاق ، وأحمد ، وعبد بن حميد ، والترمذي ، وقال : حسن غريب ، ومحمد بن نصر في كتاب « الصلاة » عن ابن عباس ، والترمذي ، والطبراني في الكبير ، وابن مردويه عن معاذ بن جبل ، والطبراني في الكبير ، وابن مردويه عن أبي أمامة ، والطبراني في الكبير ، وابن مردويه عن أبي رافع ، والطبراني في الكبير ، وابن مردويه عن طارق بن شهاب ، والطبراني في السّنة ، وابن مردويه عن جابر بن سمرة ، والحكيم ، والطبراني في السّنة ، وابن مردويه عن أبي هريرة ، والطبراني في السّنة ، وابن مردويه عن أنس ، والطبراني في السّنة ، والخطيب عن أبي عبيدة بن الجراح ، والحكيم ، والطبراني في السّنة ، عن عبد الرحمن بن عياش الحضرمي ، وأحمد عنه عن بعض الصحابة ، والحكيم ، والبزار ، والطبراني في السّنة عن ثوبان انتهى . وهاهنا في هذا الحديث رواية فيها بعد ذكر الوضع ، فعلمت علم الأولين والآخرين ، ذكره غير واحد من المعتبرين وصححوها ، ولم أقف الآن لشدة القصور في بعض الكتب على من خرّجها من الأئمة الحفاظ في كتابه . وممن ذكره العارف باللّه سيدي عبد الوهاب الشعراني في كتابه : « الجواهر والدرر » وحديثها على ما قال : « أتاني الليلة آت من ربي - قال : وفي رواية : أتاني ربي عز وجلّ - فوضع أصابعه بين ثديي حتى وجدت برد أنامله ، فعلمت علم الأولين والآخرين » .